21-Jul-2019 /18- Dhū al-Qa‘dah-1440

Question # 7262


اپنی ساس کو شہوت کی نیت سے چھونا

کسی شخص کو شہوت ہو رہی ہو اور اسکا ہاتھ بلا قصدِ شہوت سے ہاتھ لگانے کے ساس کی ہتھیلی سے محض ٹکرا کر گزر جاۓ۔ تو کیا حکم ہے۔ یہ ٹکرانا داماد کا ساس کو اپنی معصوم بیٹی گود میں دیتے ہوۓ پیش آیا ہے۔ براۓ کرم جلد از جلد جواب دیکر مشکور فرماٸیں۔

Category: Nikah and Weddings (كتاب النكاح والزواج) / Hurmat e Musahrat - Asked By: سعدیہ - Date: Feb 11, 2019



Answer:


الجواب باسم ملھم الصواب حامدا و مصلیا
اگر شھوت کے ارادہ نہ تھا اور۔محض صرف بچی پکڑاتے ھوئے ھاتھ چھوا ھے ،تو کچھ نہیں ھوا ۔بشرطیکہ ھاتھ چھونے سے شھوت میں اضافہ نہ ھوا ھو۔اگر چھونے سے شھوت بڑھ گئی تو حرمت مصاھرت آئے گی
یہ بات ملحوظ رھے کہ حرمت مصاھرت سے نکاح تب ٹوٹتا ھے جب شوھراپنی ساس یا بیٹی(9 سال یا اس سے بڑی) کو شھوت سے ھاتھ لگائے ۔اور شہوت سے ھاتھ لگانے کا معیار یہ ھے مرد کے عضو میں انتشار پیدا ھو جائے یا پہلے سے ھو تو بڑھ جائے ۔
لمافی المصنف لابن ابی شیبہ (165/4) کذا فی اعلاء السنن (40/5): عن ابی ھانی رضی الله عنھا مرفوعاً، ومن نظر الی فرج امرأۃ لم تحل لہ امھا ولا بنتھا۔

وفی اعلاء السنن40/5

عن الحسن البصری، عن عمران بن حصین قال فیمن فجر بام امرأتہ حر متاعلیہ رواہ عبدالرزاق ولا باس باسنادہ ۔

وفی الدرالمختار (30/3):
و حرم المصاهرة ( بنت زوجته الموطوءة وأم زوجته ) وجداتها مطلقا بمجرد العقد الصحيح ( وإن لم توطأ ) الزوجةلما تقرر أن وطء الأمهات يحرم البنات ونكاح البنات يحرم الأمهات ويدخل بنات الربيبة والربيب وفي الكشاف واللمس ونحوه كالدخول عند أبي حنيفة وأقره المصنف۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ قلت ويشترط وقوع الشهوة عليها لا على غيرها لما في الفيض لو نظر إلى فرج بنته بلا شهوة فتمنى جارية مثلها فوقعت له الشهوة على البنت تثبت الحرمة وإن وقعت على من تمناها فلا ۔۔۔۔۔۔۔ قال في الفتح وفرع عليه ما لو انتشر وطلب امرأة فأولج بين فخذي بنتها خطأ لا تحرم أمها ما لم يزدد الانتشا

فی البحرالرائق (101/3):وأراد بحرمة المصاهرة الحرمات الأربع حرمة المرأة على أصول الزاني وفروعه نسبا ورضاعا وحرمة أصولها وفروعها على الزاني نسبا ورضاعا۔
وفی الھندیۃ (274/1): فمن زنى بامرأة حرمت عليه أمها وإن علت وابنتها وإن سفلت وكذا تحرم المزني بها على آباء الزاني وأجداده وإن علوا وأبنائه وإن سفلوا كذا في فتح القدير ۔
كانت الشهوة وقعت على التي تمناها لا تحرم لأن نظره في هذه الصورة إلى فرج ابنته لم يكن عن شهوة كذا في فتاوى قاضي خان والذخيرة ثم لا فرق في ثبوت الحرمة بالمس بين كونه عامدا أو ناسيا أو مكرها أو مخطئا كذا في فتح القدير أو نائما هكذا في معراج الدراية فلو أيقظ زوجته ليجامعها فوصلت يده إلى بنته منها فقرصها بشهوة وهي ممن تشتهى يظن أنها أمها حرمت عليه الأم حرمة مؤبدة كذا في فتح القدير۔

وفی الدر المختار (35/3):( ولا فرق ) فيما ذكر ( بين اللمس والنظر بشهوة بين عمد ونسيان ) و خطأ وإكراه فلو أيقظ زوجته أو أيقظته هي لجماعها فمست يده بنتها المشتهاه أو يدها ابنه حرمت الأم أبدا فتح۔
وفی الشامیۃ تحتہ:قوله ( ولا فرق فيما ذكر ) أي من التحريم وقوله بين اللمس والنظر صوابه في اللمس والنظر وعبارة الفتح ولا فرق في ثبوت الحرمة بالمس بين كونه عامدا أو ناسيا أو مكرها أو مخطئا الخ أفاده ح قال الرحمتي وإذا علم ذلك في المس والنظر علم في الجماع بالأولى قوله (فلو أيقظ الخ ) تفريع على الخطأ ،ط قوله ( أو يدها ابنه ) أي المراهق كما علم مما مر وأما تقييد الفتح بكونه ابنه من غيرها فقال في النهر ليعلم ما إذا كان ابنه منها بالأولى ولا بد من التقييد بالشهوة أو ازديادها في الموضعين ۔

واللہ اعلم بالصواب
کتبہ محمد حماد فضل
نائب مفتی دارالافتا جامعہ طہ



Share:

Related Question:

Categeories